business, instagram, tailor

Photostory.

منذ ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، زادت المشاريع المنزلية، وذلك لأن أغلب الأشخاص توجهوا إلى عالم مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، وأصبح من السهل الوصول إلى شريحة كبيرة من الناس بفترة زمنية قصيرة جداً، أي بسرعة كبيرة، كما أن باستطاعة صاحب المشروع أن يعلن عن منتجاته عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بتكلفة أقل بكثير من الإعلانات عن طريق الوسائل التقليدية، كما أن صاحب المشروع سوف يصل إلى عدد كبير من المتابعين والزبائن لسرعة وصوله إليهم، وهذه من إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفه مثل: instagram, snapchat and twitter.
في البداية أود الحديث عن أختي والتي بدأت بمشروع تصميم الملابس، وذلك لحبها الشديد لتصميم وابتكار تصاميم مختلفة بألوان متعددة، ومع كثرة توجه الناس إلى مواقع التواصل وكثرة الحسابات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمنزلية، ومع كثرة الإعلانات عبر المواقع، قررت أختي أن تنشئ حساب خاص عبر الانستجرام، منذ سنة تقريباً، لعرض وبيع التصاميم الخاصة بها، والإعلان عنها، وأصبحت تعمل بشغف، وأصبحت تختار الأقمشة بعناية، ومن ثم بدأت تتعامل مع خياط يقوم بخياطة وتفصال تصاميمها، كما أنها تعاملت مع شركة توصيل لتوصيل طلبات الزبائن.
فالقصة المصورة التي سوف تشاهدونها، تم تصويرها عن طريق آيفون 11، وتم اختيار 8 صور من أصل 150 صورة من لقطات وزوايا مختلفة، وتم تعديل الصور في برنامج لايت روم، واستخدمت أدوات عديدة مثل: القص والتظليل وتعديل الإضاءة.
هنا نرى بعض الصور التي تتعلق بمشروع أختي لتصميم الملابس.



https://instagram.com/n_trends_?igshid=4cnscqtlyo6f

enjoy, vibes

Covid-19 Vibes.

مع ظهور أزمة كورونا في الكويت، وتزايد عدد المصابين في فيروس كورونا، ومع الحظر الكلي وإغلاق العديد من المرافق، ومع تعطيل الدراسة لمدة دامت ٥ شهور تقريباً، وعدم الخروج من المنزل لفترات طويلة، لقد تمكنت من ممارسة نشاطاتي المختلفة بكل حب، كنوع من التغيير وكسر الملل، فقلد ثابرت على الرياضة لقلة الحركة وإغلاق النوادي، كما أنني أعددت فطور الصباح بكل نشاط، وبدأت بالاستمتاع بكل لحظة أقضيها في المنزل، فمع وجود السلبيات الكثيرة مع فيروس كورونا المنتشر في أنحاء العالم، إلا أنني تمكنت من الاستمتاع في وقتي، كما أنني انتهيت من قراءة العديد من الكتب في هذه الفترة.
وبعد ذلك، تم وضع قرار الحضر الجزئي، مع فتح المجمعات وبعض الأماكن التي يمكننا زيارتها في أوقات محددة، مع التباعد والأخذ بالإجرادات اللازمة.



have fun! live it up! be happy! enjoy every moment!

المقابلة الصوتية

متطوع في الغزو الغاشم

في هذه القصة الصوتية تحدث المتطوع السابق في الجيش أثناء الغزو العراقي الغاشم محمد جاسم الحيدر، وقد يتحدث عن تجربته في الجيش آنذاك، وعن رحلته في التطوع وإنجازاته في الغزو، وقد تحدث أيضا عن شعوره في هذه الأثناء وشعوره الحالي بعد دوره كمتطوع سابق، وأرى بأن القصة شيقة وقد تثير فضول المستمع

ولقد عملت على هذه المقابلة مع زميلتي نور الحيدر والتي قامت بتسجيل المقابلة الصوتية وإضافة الأصوات الطبيعية وتكفلت أنا على المونتاج والتقطيع والتحرير من خلال برنامج اوداستي وقد استغرق مني العديد من الساعات، فالعمل على المونتاج لم يكن سهلا، ولكنني أرى بأنها تجربة جديدة وممتعة بعض الشيء، وأمر غير معتاد، ومتعب بعض الشيئ وأأمل أن تكون النتيجة مرضية وبالمستوى المطلوب.
صورة للمتطوع محمد جاسم الحيدر.
Feb., Kuwait, Kuwait univ.

photography

تحتفل دولة الكويت العزيزة سنوياً في شهر فبراير، وذلك نسبة إلى ذكرى استقلالها وتحريرها، فيتم الاحتفال عن طريق رفع أعلام دولة الكويت في كل مكان، وإقامة العديد من الفعاليات والاستماع إلى الأغاني الوطنية والاستمتاع في كل لحظة بروح وطنية.
إليكم بعض الصور التي التقطتها في شهر فبراير بجامعة الكويت – في كلية الآداب.

جامعة الكويت -كلية الآداب 2020، لقد قمت بالتقاط هذه الصورة في داخل الكلية منذ بضعة أيام، ولقد استخدمت بعض التأثيرات من برنامج
lightroom
، وعملت من خلاله تغيير الإضاءة والألوان.
لقد التقطت هذه الصورة أمام بوابة كلية الآداب، والتي شملت صورة سيارة كلاسيكية قديمة، وعلم الكويت، وذلك لأن هذا الأسبوع هو أسبوع وطني بحت، يتم من خلاله إقامة فعاليات لشهر فبراير، وقد قمت بتغييرات بسيطة في ألوان الصورة، واستخدمت خاصية ال
whitening.
هذه الصورة تضم بعض السيارات القديمه، مقابل كلية الآداب في جامعة الكويت، وكلية التربية أيضا، وأعلام دولة الكويت ترفرف في شهر فبراير، وقد استخدمت في هذه الصورة تأثيرات مشابهة للصورة التي تسبقها، كما استخدمت أدات القص لتعديل أطراف الصورة.
صورة أخرى أيضا، لسيارة أخرى، مع اسم كلية الآداب.. ركزت في هذه الصورة على تأثير ال
shadow.
College of Arts.
contact me, social media

تجربتي في إنشاء المدونة

إذا عودت نفسك على الإبداع في الأشياء الصغيرة، فستبدع أيضاً في الأشياء العظيمة.

في البداية، أرى بأن إنشاء المدونة أمر ممتع ولكنه يحتاج بعض من الدقة والتركيز والإبداع، كما أن إنشاء المدونة أمر ليس في .غاية الصعوبة ولا في غاية السهولة في الوقت ذاته، إنما يتطلب التدريب والتمرين، لكي يصبح الفرد متمكن وذلك لأنه أمر جديد
بدايةً، بدأت في تصميم البنر والذي استغرق مني يوم واحد علماً بأنني صممت بنرين بدلاً من واحد، وبالتالب اخترت واحداً منهم، في اليوم التالي بدأت في أنشاء الصفحات والتدوين، وقد استغرقت ما يقارب الساعتين.
ومع الوقت بدأت أتعلم أكثر فأكثر، وبدأت أعمل على المدونة بكل حب.